الثلاثاء، 20 مارس 2012
الخميس، 20 يناير 2011
دور المنتجعات والقرى السياحية في دعم السياحة والاقتصاد الليبي
الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى
أكاديمية الدراسات العليا؛ قسم التسويق
شعبة السياحة
بحث بعنوان
دور المنتجعات والقرى السياحية في دعم السياحة والاقتصاد الليبي
بحث مقدم لاستكمال متطلبات مادة ادارة المنتجعات
أعداد الطالب/بشير محمد عبدالله المصلح
رقم القيد(11770)
أشراف الدكتور/محمد عرب الموسوي
الفصل الأول:الإطار المنهجي
- المقدمة.
- مشكلة البحث.
- أهمية البحث.
- أهداف البحث.
- منهجية البحث.
- فرضية البحث.
- الأدوات المستخدمة.
الفصل الثاني:إطار نظري؛ دراسة حالة:-
- المبحث الأول:التخطيط الاستراتيجي التعريف الأسس.
- المبحث الثاني:المنتجعات السياحية تعريفها أهميتها الاقتصادية ومتطلبات إنشاؤها.
- المبحث الثالث: المقومات الطبيعية والبشرية في ليبيا لتخطيط إقامة المنتجعات .
- المبحث الرابع:دراسة واقع المنتجعات الليبية(دراسة حالة). 7
8فصل الثالث: المستخلص
- النتائج.
- الخاتمة.
- التوصيات.
-لفصل: الأول:- (الإطار المنهجي)
المقدمة.
أهمية البحث.
أهداف البحث.
منهجية البحث.
فرضية البحث.
الأدوات المستخدمة بالبحث.
مجال البحث
المقدمة
تحتضن ليبيا فوق أرضها أرثا حضاريا سياحيا متنوعا، فريدا ومتميزا يدل الزائر والباحث والسائح، على مدى أهمية هذا البلد العريق تاريخيا وحضاريا وسياحا، فمن التنوع الجغرافي والطبيعي نجد الجبال الشاهقة الجرداء والمكتسية بالأعشاب ، سواء في الأكاكوس وتاسيلي ، أو في الجبل الأخضر ونفوسة، كما ستجد بحار من الرمال الذهبية في الصحراء الكبرى، وكذلك بحر من الماء وزرقة السماء يمتد بشاطئ واسع زهاء 2000كم، هذا كله أطار طبيعي لصورة جميلة من الكنوز السياحية الأخرى، مثل المدن التاريخية في لبدة وصبراتة وشحات وطرابلس القديمة و جرمة و غدامس و شحات، والتي تعد أساسا متين لإقامة سياحة ثقافية أو طبيعية، تجعل ليبيا قبلة السياح للأعوام القادمة، هذا التنوع السياحي الفريد ، لابد انه يرتب أعباء آنية ومستقبلية على ليبيا إذا ما أرادت أن تستغل السياحة كمورد طبيعي غير ناضب لإنعاش اقتصادها، المعتمد على مورد ناضب إلا وهو النفط، ومن بين هذه الأعباء المترتبة ضرورة صيانة شبكات النقل والاتصالات والبنية التحتية والفوقية وإقامة المنتجعات الإيوائية للسياح من الداخل والخارج، هذه المنجزات إذا ما تم إنشائها وفق معايير وخطط علمية ممنهجة ، ووفق دراسات جدوى اقتصادية، فأنها بلا شك تدعم المشروع السياحي ليبيا الغد، الذي تعد السياحة الثقافية والعلاجية والترفيهية ، أحد الأجندة المطروحة في المستقبل القريب، إن المشروع السياحي الذي يقوم على أساس علمي استراتيجي مدروس، هو البرنامج أو المشروع الذي يأخذ في اعتباره ، كل الجوانب المهمة التي تؤسس لإقامة سياحة ذات جدوى اقتصادية واجتماعية ايجابية تعود على الاقتصاد والمجتمع بوافر الرخاء والنعيم، وبالنظر إلى المشهد السياحي الليبي بنظرة سريعة نجد إن السياحة في ليبيا إلى يومنا هذا ، مازالت مشروعا بكرا لم يستفاد منه بصورة ملائمة تفيد الوطن والمواطن، وإذا نظرنا بتمعن أكثر للسياحة في ليبيا لوجدنا إن أهم جانب من جوانبها لإنجاحها ألا وهو المرافق الإيوائية لوجدنا إنها، تحتاج لجهود مكثفة ومتواصلة ، لسد النقص الحاد فيها، حيث نجد إن المنتجعات الإيوائية والتي يجب إن تتوفر بالقرب من مناطق الجذب الطبيعية والعلاجية وكذلك الثقافية، غير متوفرة الأمر الذي يحتم ، علينا كطلبة وبحاث أكاديميين في المجال السياحي رصد هذا الجانب الهام عسى إن يلفت النظر ويبصرنا إلى ضرورة تلافي هذا الخلل أن وجد من خلال البحث العلمي الجاد والسليم.
مشكلة البحث:
تكمن مشكلة الدراسة بعدم وجود وعي بأهمية وضع الخطط وتطبيقها؛ للنهوض بالسياحة الليبية خصوصا ، تلك الخطط التي تأخذ بعين الاعتبار إنشاء المنتجعات السياحية بالقرب من مواقع الجذب السياحي في ليبيا، الأمر الذي انعكس سلبا على الجذب السياحي إلى ليبيا ، مما يكبد بلا شك الاقتصاد الليبي العديد من الخسائر .
أهمية البحث:
تأتي هذه الدراسة لتثير مسائل هامة نرى أنها جديرة بالبحث والتقصي وذلك لاختلاف وجهات النظر بشأنها من حيث أن السياحة كونها داعماً رئيسياً محتملاً للاقتصاد القومي الليبي، كما أنها تسعى لإبراز هذه الصناعة خصوصا في مجال المنتجعات والقرى السياحية، ودورها وما تعكسه على أفراد المجتمع من توفير فرص عمل وزيادة في الدخل والوعي بالسياحة ومساهمتها في زيادة الدخل القومي.
أهداف البحث :
تهدف هذه الدراسة إلى :
التعريف بالسياحة الليبية ، وأنها أحد الروافد الإستراتيجية المناسبة لدعم الاقتصاد الليبي.
التأكيد على إن المنتجعات السياحية تعد كأداة للنهوض بالسياحة الليبية وبالتالي النهوض بالاقتصاد الليبي
محاولة التنبيه إلى ضرورة استخدام بدائل إستراتيجية في تحقيق التنمية المستدامة في ليبيا مثل السياحة من خلال تأسيس المنتجعات الإيوائية والطبية ومنتجعات العزلة، بشكل مخطط ومدروس.
منهجية البحث :
سيتم الاعتماد على منهج الوصفي بجمع البيانات من مصادرها المختلفة وكذلك المعلومات، وذلك بغرض دراسة واقع تخطيط المنتجعات السياحية في ليبيا والمقومات الثقافية البشرية وكذلك الطبيعية على وجه الخصوص، وفي هذا الإطار سيتم التطرق إلى :
خطط إقامة المنتجعات السياحي
الإحصاءات والتقارير الرسمية عن واقع السياحة.
الإجراءات المتخذة والخطط المعدة للنهوض بالقطاع السياحي وخصوصا في مجال المنتجعات السياحية.
فرضية البحث:
الاهتمام بإنشاء المنتجعات يدعم السياحة والاقتصاد الليبي، مما يجعل الاقتصاد الليبي يحقق العديد من المنافع والفوائد .
الأدوات المستخدمة:
الكتب، الرسائل العلمية السابقة، الانترنت، الملاحظة،.
السبت، 1 يناير 2011
عرض ملخص لكتاب جغرافية الاحياء تاليف الاستاذ الدكتور محسن عبد الصاحب المظفر
كتاب جغرافية الاحياء
تأليف : أ . د . محسن عبدالصاحب المظفر
صدر عن دار صفاء للنشر والتوزيع في عمان عام 2004م كتاب " جغرافية ألأحياء—ألأساسيات الكاملة " تاليف الأستاذ الدكتور محسن عبد الصاحب المظفر و وهو بادرة جديدة من حيث ألمحتوى والمنهج المتبع . وارى أن ألكتاب قد اخرجنا من الطريقة النسقية ألمتكررة , والمتبعة في المؤلفات ألاخرى الباحثة عن ألاحياء جغرافيا ً.
وأن مؤلف الكتاب معروف في الوسط الاكاديمي وبإنجازاته ألعلمية .
والكتاب تميز بأنه كتاب جغرافي محض سوى ان محتوياته ألمتناولة أفادت طلبة علوم الحياة كما أفادت الجغرافيين وذلك تبعا ً لطلبه من قبل هؤلاء الطلاب .
يضم الكتاب بين دفتيه 485صفحة منها(12 ) جدولا ً و (113 ) شكلا ً موزعة مابين خرائط وأشكال بيانية وصور لبعض محتويات البيئة وأعتمد المؤلف في أستشارة ( 119 ) مصدرا ً اجنبيا ً وعربيا ً , وأرفق ألمؤلف في نهاية كتابه قاموسا ًلكل ألمصطلحات والمفاهيم ألاحيائية مع أسماء ألحيوانات والنباتات باللغة ألإنكليزية , كدليل مرشد أو قاموس أحيائي يحتاجه الطالب والقارئ .
أتبع ألاستاذ الدكتور المظفرالطريقة العلمية في البحث المكاني إذ بدأ كتابه بجملة تساؤلات وفرضيات مثارة ألفت صلب مشكلة الكتاب والذي غدا يدور حولها في مجال تحليل المعطيات والمتغيرات المتوفرة من مصادر كثيرة .
وقد تمنى ألمؤلف الدكتور المظفر على كتابه بأن يحمل الصفات الآتية
1- الشمولية في المفردات بحيث أنها تهيأ مسرحا ً متكاملا ً يقرأ فيه عن جغرافية ألأحياء (الحياة ) جوانبها العلمية الموضوعية وصولا ً الى ألأساسياتالجغرافية المتكاملة .
2- التجديد بإقتناء احدث ألمعلومات عن ألاحياء ومجالاتها البيئية .
3- التبسيط في اللغة بقصد وضوح ألافكار والمفاهيم وفتح المجال أمام الكتاب لأن يقرأه الجميع بلا ملل .
4- التبوبيب والتنظيم ألمتدرج للأبواب ألمتضمنة فصولا ً ومباحث إبتعادا ً عن التكرار للمعلومات وتداخلاتها بقصد توفير سهولة ألمتابعة .
5- ألإبتعاد عن التشتت .
وأن هذه الخصائص التي تمناها المظفر لكتابه عمد على تحقيقها فعلا ً , وبذلك ظهر كتابه بألمستوى العلمي ألمتميز شمولية وتجددا ً ولغة وتبويبا ً .
إبتدأ الدكتور المظفر كتابه بالباب الاول الذي إحتوى على أربعة فصول , تناول الفصل الأول : جغرافية ألاحياء تعريفها , مفهومها, منهجها , ومجالها و وتطورها .
وإعتمد في التعريف على ألأفكار التي جاء بها علماء الطبيعة ألأوائل وفي ذلك الحين أخذت الدراسات إتجاهين أولهما تصنيفي وثانيهما إيكولوجي في دراسة فرعيها جغرافية النبات وجغرافية الحيوان وأقتضت الضرورة تعريف كل منهما .
وذهب المؤلف الى تحديدات جغرافية النبات وتطورها والعلوم المرتبطة بها , ثم التنويه عن جغرافية الحيوان والعلوم المتصلة بها وتطورها ومضامينها وكيف أن جغرافية ألاحياء تضم وحدة الكائنات نباتية وحيوانية في المكان والتي تسمى ب :
-جغرافية الحياة
- الجغرافية الحيوية
- جغرافية ألأحياء
تتعدد تحديداتها وكذلك تعريفاتها , وتعد من الموضوعات الحدودية بين علوم الحياة والجغرافية وقد كسبت أهميتها لمستوى الإفادة من مضامينها , وقد تطورت عبر الزمن .
إما مجال جغرافية الاحياء فيتالف من المجالات الثلاثة : ألارض , والجو و والماء وقد نوه المؤلف عن كل مجال وما ينتشر به من انواع الكائنات
وناقش ألمظفر في الفصل الثاني "" الحياة "" نشاتها , وبيئتها وتطورها وأهم النظريات والتجارب , ومستحاثاتها .
يبدأ العلامة المظفر هذا الفصل بالكلام عن جغرافية الارض الاولية قبل نشأة الحياة وأثنائها , والظروف الجغرافية السائدة خلال مرحلة ألتطور الكيميائي وخصائص الارض الجغرافية في العصور الجيولوجية , ثم التطور الكيميائي , ثم أستعرض المؤلف نظريات عدة عن أصل الحياة كنظرية " أوبارين "وتجربة "إدورد مللر "وتجربة " أورو " وتجربة " فوكس " , مبينا ً الخصائص المكانية للمحيط البدائي ذي الجزيئيات العضوية وأجداد أحماض النوكلييك , ثم إجتياز حدود الحياة وظهور الوظائف الكبرى والكائنات الحية .
وأنتقل المظفر لبيان شأن المستاحاثات وظروفها الجغرافية
إما الفصل الثالث من الباب الاول فقد جاء عن الكائنات ( ألاصل , والتطور , والتقسيم , والخصائص العامة ) ثم أسس التصنيفات . وقد بدأه ب: ( أوائل النباتات وعصورها )ثم أسس تقسيم النباتات وأسس تقسيم الحيوانات ثم أسس تصنيف المملكة ألاحيائية , والتوزيع النسبي للحيوانات وأقسامها الكبرى مشيرا ً الى أوائل أللافقريات خلال بيئتها الجغرافية وتطورها وكذلك تطور أوائل الفقريات خلال بيئتها الجغرافية وأوائل البرمائيات وتطورها وظهور الزواحف وتطورها ثم أصل الطيور وتطورها وأصل الثديات وتطورها ثم عرج المؤلف بعد ذلك الى أصل ألإنسان وتطوره . وأبتدأ بذكر خصائص كل من اللافقريات والبرمائيات والزواحف والطيور والثديات .
وتحدث في الفصل الرابع عن النظام البيئي الأحيائي من حيث المفهوم وألمحيط ومزايا الوحدات الاحيائية والتطور في الوحدات والتعاقب البيئي والمفاهيم الاساسية للنظام البيئي , والموضع الاحيائي والموقع الاحيائي , والانظمة البيئية الكاملة والناقصة , مبينا ً اهمية المحيط البيئي الاحيائي .
إما الباب الثاني فتكون من الفصل الاول بثلاث مباحث والفصل الثاني باربع مباحث . وكان الفصل الاول خاصا ًب: ( العوامل الضابطة لصورة الاقليم الاحيائي ) , تناول المبحث ألاول ( الحرارة ) من كل جوانب تأثيرها وكذلك الحرارة ألمتجمعة وأثرها على ألاحياء نبات وحيوان في ألمناخين الكبير والصغير ( الدقيق ) , ثم الحدود الحرارية عند الاحياء وتغير الفصول والذبذبات الموسمية واثر خطوط العرض على التوزيع الجغرافي للكائنات والتكيف للحرارة بحسب العروض , وألإستقلاب , ثم السبات والسكون الصيفي والكمون وعلاقة الحرارة بالهجرة .
وتناول المبحث الثاني عامل (الرطوبة ) مؤكدا ً أن الماء عامل مهم في نشأة الكائنات وتوزيعها وتكلم عن حاجة المعضيات اليه وكذلك النباتات , وتكلم عن التوازن المائي عند النباتات وأثر الرطوبة على التوزيع الجغرافي , إذ وزعت الكائنات على أساس تلائمها مع الماء وأشار الى الحيوانات ألأليفة مع الجفاف وخصائصها المورفولوجية , والنباتات ألأليفة مع الماء وخصائصها .
إما المبحث الثالث فقد تناول عامل ( الضوء ) وأشار إلى أهميته وطريقة تكيف النباتات والحيوانات له وتحدث عن انتاجية النباتات بحسب الضوء على العالم , وكذلك تأثير الضوء على الحيوانات سلوكا ً وتوزيعا ً
بينما أختص الفصل الثاني من هذا الباب بالعوامل المؤثرة في التغيرات المكانية للاحياء وهي عوامل (ألإرتفاع ,والتربة , وألسلوك ألإحيائي , وعوامل إخرى ) .
وجرى الكلام موسعا ً عن التلوث والتغير في المكان ثم التكيف , والهجرة وألإنقراض , وبين الباحث الكائنات التي إنقرضت ونسبتها والحيوانات والنباتات المهددة ألآن بالإنقراض . وفي الحديث عن العوامل الإخرى ركز المؤلف على العامل الجيولوجي وأثره في التكيفات وظهور كائنات وإنقراض إخرى , وقسم العالم بموجب ذلك إلى أقاليم حيوانية ونباتية .
ويدخلنا الدكتور المظفر في الباب الثالث والذي جاء بعنوان (توزع المجمعات الاحيائية والمعايير المعتمدة )
تناول في الفصل الأول من هذا الباب :
التقسيم والتوزيع على أساس معايير هي :
1- معيار الحرارة ( حار مداري , معتدل الحرارة , بارد )
2- معيار الحرارة والمطر
3- معيار الحرارة والمطر والمكان
هذه المعايير الثلاثةالمتفاعلة أوجدت مجامعات أحيائية كبرى
وصغرى وأنماط أحيائية تخرج منها طرزأحيائية
وتولى دراسة المجمعات الأحيائية في البيئة الحارة وعلى أسس المعايير الثلاثة المتقدمة وحدد دراستها على :
1-ألخصائص ألمكانية
2- الخصائص ألأحيائية
3-األأنماط المكانية ثم الطرز المكانية
"" المجمعات ألأحيائية للأقليم الحار ""
وبألمباحث ألآتية :
--ألمجمع ألأحيائي الغابي في ألإقليم الحار المطير
--ألمجمع ألأحيائي الغابي النفضي في الإقليم الحار فصلي المطر
-- ألمجمع ألأحيائي الشوكي في ألإقليم الحار متوسط المطر
--المجمع الأحيائي الحشائشي في ألإقليم الحار قليل المطر
-- المجمع الأحيائي الصحراوي في ألإقليم الحار ألجاف
موزعة على أساس الاقاليم وألانماط والطرز
وأدخلنا المؤلف في الفصل الثاني من هذا الباب بعنوان :
"" المجمعات ألأحيائية في ألإقليم ألمعتدل الحرارة "" تناوله بنفس الطريقة التي وزع فيها مجمعات الإقليم الحار وعلى نفس الأسس والمعايير وألمجاميع هي :
- ألمجمع ألأحيائي ألغابي في ألإقليم ألمعتدل دائم المطر
- ألمجمع ألأحيائي الغابي في ألإقليم المعتدل صيفي المطر
- المجمع ألأحيائي الغابي النفضي في ألإقليم ألمعتدل قليل المطر
- ألمجمع ألأحيائي ألحشائشي في ألإقليم المعتدل قليل المطر
- المجمع الاحيائي الصحراوي في ألإقليم المعتدل الجاف
تكلم عن كل إقليم من حيث الخصائص البيئية المكانية والخصائص الاحيائية ثم الأنماط المكانية وطرزها .
وأختص الفصل الثالث من هذا الباب بالمجمعات الاحيائية في الإقليم البارد قسمت المجمعات في النطاق البارد على اساس نفس المعايير وعلى نفس التناول على :
- مجمع أحيائي غابي بارد مطير
- مجمع احيائي حشائشي بارد متوسط المطر
إما الفصل الرابع فقد خصص للكلام عن فلورا النبات وفونا الحيوان أسس تحديدها , ونطاقاتها وخصائص كل منها من الناحية البيئية مع جدول موسع لإنموذجات الفلورا تقابلها إنموذجات للفونا الحيوانية , مضاف الى ذلك دراسة موسعة لفلورا مصر وفلورا وفونا سقطرى اليمنية .
إما الباب الرابع فقد كان بعنوان :
""المجمعات ألأحيائية في المجال المائي ""
وقد بني الباب على أربعة فصول هي ألآتي :
1-الفصل الاول –الكائنات المائية وبيئتها
2- الفصل الثاني -- التوزيع الجغرافي للكائنات ألمائية
توزيع الاقاليم الاحيائية المائية الرئيسة .
3-الفصل الثالث – معايير التوزيع ( الحرارة , الضوء , الاملاح , الضغط المائي , المكان )
4- المجمعات الاحيائية بحسب الاقاليم ومعايير التقسيم .
وجرى الكلام في الفصل الاول عن المجمع المائي في المياه المالحة
فيما يتصل بالقاعيات ومنها المرجان بصورة موسعة , ثم العوالق , والسوابح . بعد هذا جرى الكلام عن المجمع الاحيائي في المياه العذبة في الانهار والبحيرات والمستنقعات .
وجرى الحديث عن التوزيع النطاقي والاقليمي للكائنات في الفصل الثاني عند الشاطئ والرصيف القاري وعند النطاق الإقيانوسي العميق وعند النطاق الصدعي . وقسمت الاحياء المائية على مبادئ الحرارة والمكان الى مجمعات مختلفة .
وانهى الدكتور المظفر كتابه بقاموس احيائي ( نبات وحيوان ) يبدأ من صفحة 415 الى صفحة 466 باللغة الانكليزية .
الكتاب في غاية من التنظيم وتسلسل الافكار وتدرج المعلومات كما ان المؤلف لم ينس الكلام عن نطاقات الكائنات في الغلاف الجوي من حيث انواعها ومديات إنتشارها ونطاقاتها . الكتاب جدير بالقراءة وان مؤلفه ذو خبرة جغرافية واسعة يعد من العلماء الجغرافيين العراقيين الافذاذ الذين رفدوا المكتبة العربية بالكتب العلمية المهمة .
تأليف : أ . د . محسن عبدالصاحب المظفر
صدر عن دار صفاء للنشر والتوزيع في عمان عام 2004م كتاب " جغرافية ألأحياء—ألأساسيات الكاملة " تاليف الأستاذ الدكتور محسن عبد الصاحب المظفر و وهو بادرة جديدة من حيث ألمحتوى والمنهج المتبع . وارى أن ألكتاب قد اخرجنا من الطريقة النسقية ألمتكررة , والمتبعة في المؤلفات ألاخرى الباحثة عن ألاحياء جغرافيا ً.
وأن مؤلف الكتاب معروف في الوسط الاكاديمي وبإنجازاته ألعلمية .
والكتاب تميز بأنه كتاب جغرافي محض سوى ان محتوياته ألمتناولة أفادت طلبة علوم الحياة كما أفادت الجغرافيين وذلك تبعا ً لطلبه من قبل هؤلاء الطلاب .
يضم الكتاب بين دفتيه 485صفحة منها(12 ) جدولا ً و (113 ) شكلا ً موزعة مابين خرائط وأشكال بيانية وصور لبعض محتويات البيئة وأعتمد المؤلف في أستشارة ( 119 ) مصدرا ً اجنبيا ً وعربيا ً , وأرفق ألمؤلف في نهاية كتابه قاموسا ًلكل ألمصطلحات والمفاهيم ألاحيائية مع أسماء ألحيوانات والنباتات باللغة ألإنكليزية , كدليل مرشد أو قاموس أحيائي يحتاجه الطالب والقارئ .
أتبع ألاستاذ الدكتور المظفرالطريقة العلمية في البحث المكاني إذ بدأ كتابه بجملة تساؤلات وفرضيات مثارة ألفت صلب مشكلة الكتاب والذي غدا يدور حولها في مجال تحليل المعطيات والمتغيرات المتوفرة من مصادر كثيرة .
وقد تمنى ألمؤلف الدكتور المظفر على كتابه بأن يحمل الصفات الآتية
1- الشمولية في المفردات بحيث أنها تهيأ مسرحا ً متكاملا ً يقرأ فيه عن جغرافية ألأحياء (الحياة ) جوانبها العلمية الموضوعية وصولا ً الى ألأساسياتالجغرافية المتكاملة .
2- التجديد بإقتناء احدث ألمعلومات عن ألاحياء ومجالاتها البيئية .
3- التبسيط في اللغة بقصد وضوح ألافكار والمفاهيم وفتح المجال أمام الكتاب لأن يقرأه الجميع بلا ملل .
4- التبوبيب والتنظيم ألمتدرج للأبواب ألمتضمنة فصولا ً ومباحث إبتعادا ً عن التكرار للمعلومات وتداخلاتها بقصد توفير سهولة ألمتابعة .
5- ألإبتعاد عن التشتت .
وأن هذه الخصائص التي تمناها المظفر لكتابه عمد على تحقيقها فعلا ً , وبذلك ظهر كتابه بألمستوى العلمي ألمتميز شمولية وتجددا ً ولغة وتبويبا ً .
إبتدأ الدكتور المظفر كتابه بالباب الاول الذي إحتوى على أربعة فصول , تناول الفصل الأول : جغرافية ألاحياء تعريفها , مفهومها, منهجها , ومجالها و وتطورها .
وإعتمد في التعريف على ألأفكار التي جاء بها علماء الطبيعة ألأوائل وفي ذلك الحين أخذت الدراسات إتجاهين أولهما تصنيفي وثانيهما إيكولوجي في دراسة فرعيها جغرافية النبات وجغرافية الحيوان وأقتضت الضرورة تعريف كل منهما .
وذهب المؤلف الى تحديدات جغرافية النبات وتطورها والعلوم المرتبطة بها , ثم التنويه عن جغرافية الحيوان والعلوم المتصلة بها وتطورها ومضامينها وكيف أن جغرافية ألاحياء تضم وحدة الكائنات نباتية وحيوانية في المكان والتي تسمى ب :
-جغرافية الحياة
- الجغرافية الحيوية
- جغرافية ألأحياء
تتعدد تحديداتها وكذلك تعريفاتها , وتعد من الموضوعات الحدودية بين علوم الحياة والجغرافية وقد كسبت أهميتها لمستوى الإفادة من مضامينها , وقد تطورت عبر الزمن .
إما مجال جغرافية الاحياء فيتالف من المجالات الثلاثة : ألارض , والجو و والماء وقد نوه المؤلف عن كل مجال وما ينتشر به من انواع الكائنات
وناقش ألمظفر في الفصل الثاني "" الحياة "" نشاتها , وبيئتها وتطورها وأهم النظريات والتجارب , ومستحاثاتها .
يبدأ العلامة المظفر هذا الفصل بالكلام عن جغرافية الارض الاولية قبل نشأة الحياة وأثنائها , والظروف الجغرافية السائدة خلال مرحلة ألتطور الكيميائي وخصائص الارض الجغرافية في العصور الجيولوجية , ثم التطور الكيميائي , ثم أستعرض المؤلف نظريات عدة عن أصل الحياة كنظرية " أوبارين "وتجربة "إدورد مللر "وتجربة " أورو " وتجربة " فوكس " , مبينا ً الخصائص المكانية للمحيط البدائي ذي الجزيئيات العضوية وأجداد أحماض النوكلييك , ثم إجتياز حدود الحياة وظهور الوظائف الكبرى والكائنات الحية .
وأنتقل المظفر لبيان شأن المستاحاثات وظروفها الجغرافية
إما الفصل الثالث من الباب الاول فقد جاء عن الكائنات ( ألاصل , والتطور , والتقسيم , والخصائص العامة ) ثم أسس التصنيفات . وقد بدأه ب: ( أوائل النباتات وعصورها )ثم أسس تقسيم النباتات وأسس تقسيم الحيوانات ثم أسس تصنيف المملكة ألاحيائية , والتوزيع النسبي للحيوانات وأقسامها الكبرى مشيرا ً الى أوائل أللافقريات خلال بيئتها الجغرافية وتطورها وكذلك تطور أوائل الفقريات خلال بيئتها الجغرافية وأوائل البرمائيات وتطورها وظهور الزواحف وتطورها ثم أصل الطيور وتطورها وأصل الثديات وتطورها ثم عرج المؤلف بعد ذلك الى أصل ألإنسان وتطوره . وأبتدأ بذكر خصائص كل من اللافقريات والبرمائيات والزواحف والطيور والثديات .
وتحدث في الفصل الرابع عن النظام البيئي الأحيائي من حيث المفهوم وألمحيط ومزايا الوحدات الاحيائية والتطور في الوحدات والتعاقب البيئي والمفاهيم الاساسية للنظام البيئي , والموضع الاحيائي والموقع الاحيائي , والانظمة البيئية الكاملة والناقصة , مبينا ً اهمية المحيط البيئي الاحيائي .
إما الباب الثاني فتكون من الفصل الاول بثلاث مباحث والفصل الثاني باربع مباحث . وكان الفصل الاول خاصا ًب: ( العوامل الضابطة لصورة الاقليم الاحيائي ) , تناول المبحث ألاول ( الحرارة ) من كل جوانب تأثيرها وكذلك الحرارة ألمتجمعة وأثرها على ألاحياء نبات وحيوان في ألمناخين الكبير والصغير ( الدقيق ) , ثم الحدود الحرارية عند الاحياء وتغير الفصول والذبذبات الموسمية واثر خطوط العرض على التوزيع الجغرافي للكائنات والتكيف للحرارة بحسب العروض , وألإستقلاب , ثم السبات والسكون الصيفي والكمون وعلاقة الحرارة بالهجرة .
وتناول المبحث الثاني عامل (الرطوبة ) مؤكدا ً أن الماء عامل مهم في نشأة الكائنات وتوزيعها وتكلم عن حاجة المعضيات اليه وكذلك النباتات , وتكلم عن التوازن المائي عند النباتات وأثر الرطوبة على التوزيع الجغرافي , إذ وزعت الكائنات على أساس تلائمها مع الماء وأشار الى الحيوانات ألأليفة مع الجفاف وخصائصها المورفولوجية , والنباتات ألأليفة مع الماء وخصائصها .
إما المبحث الثالث فقد تناول عامل ( الضوء ) وأشار إلى أهميته وطريقة تكيف النباتات والحيوانات له وتحدث عن انتاجية النباتات بحسب الضوء على العالم , وكذلك تأثير الضوء على الحيوانات سلوكا ً وتوزيعا ً
بينما أختص الفصل الثاني من هذا الباب بالعوامل المؤثرة في التغيرات المكانية للاحياء وهي عوامل (ألإرتفاع ,والتربة , وألسلوك ألإحيائي , وعوامل إخرى ) .
وجرى الكلام موسعا ً عن التلوث والتغير في المكان ثم التكيف , والهجرة وألإنقراض , وبين الباحث الكائنات التي إنقرضت ونسبتها والحيوانات والنباتات المهددة ألآن بالإنقراض . وفي الحديث عن العوامل الإخرى ركز المؤلف على العامل الجيولوجي وأثره في التكيفات وظهور كائنات وإنقراض إخرى , وقسم العالم بموجب ذلك إلى أقاليم حيوانية ونباتية .
ويدخلنا الدكتور المظفر في الباب الثالث والذي جاء بعنوان (توزع المجمعات الاحيائية والمعايير المعتمدة )
تناول في الفصل الأول من هذا الباب :
التقسيم والتوزيع على أساس معايير هي :
1- معيار الحرارة ( حار مداري , معتدل الحرارة , بارد )
2- معيار الحرارة والمطر
3- معيار الحرارة والمطر والمكان
هذه المعايير الثلاثةالمتفاعلة أوجدت مجامعات أحيائية كبرى
وصغرى وأنماط أحيائية تخرج منها طرزأحيائية
وتولى دراسة المجمعات الأحيائية في البيئة الحارة وعلى أسس المعايير الثلاثة المتقدمة وحدد دراستها على :
1-ألخصائص ألمكانية
2- الخصائص ألأحيائية
3-األأنماط المكانية ثم الطرز المكانية
"" المجمعات ألأحيائية للأقليم الحار ""
وبألمباحث ألآتية :
--ألمجمع ألأحيائي الغابي في ألإقليم الحار المطير
--ألمجمع ألأحيائي الغابي النفضي في الإقليم الحار فصلي المطر
-- ألمجمع ألأحيائي الشوكي في ألإقليم الحار متوسط المطر
--المجمع الأحيائي الحشائشي في ألإقليم الحار قليل المطر
-- المجمع الأحيائي الصحراوي في ألإقليم الحار ألجاف
موزعة على أساس الاقاليم وألانماط والطرز
وأدخلنا المؤلف في الفصل الثاني من هذا الباب بعنوان :
"" المجمعات ألأحيائية في ألإقليم ألمعتدل الحرارة "" تناوله بنفس الطريقة التي وزع فيها مجمعات الإقليم الحار وعلى نفس الأسس والمعايير وألمجاميع هي :
- ألمجمع ألأحيائي ألغابي في ألإقليم ألمعتدل دائم المطر
- ألمجمع ألأحيائي الغابي في ألإقليم المعتدل صيفي المطر
- المجمع ألأحيائي الغابي النفضي في ألإقليم ألمعتدل قليل المطر
- ألمجمع ألأحيائي ألحشائشي في ألإقليم المعتدل قليل المطر
- المجمع الاحيائي الصحراوي في ألإقليم المعتدل الجاف
تكلم عن كل إقليم من حيث الخصائص البيئية المكانية والخصائص الاحيائية ثم الأنماط المكانية وطرزها .
وأختص الفصل الثالث من هذا الباب بالمجمعات الاحيائية في الإقليم البارد قسمت المجمعات في النطاق البارد على اساس نفس المعايير وعلى نفس التناول على :
- مجمع أحيائي غابي بارد مطير
- مجمع احيائي حشائشي بارد متوسط المطر
إما الفصل الرابع فقد خصص للكلام عن فلورا النبات وفونا الحيوان أسس تحديدها , ونطاقاتها وخصائص كل منها من الناحية البيئية مع جدول موسع لإنموذجات الفلورا تقابلها إنموذجات للفونا الحيوانية , مضاف الى ذلك دراسة موسعة لفلورا مصر وفلورا وفونا سقطرى اليمنية .
إما الباب الرابع فقد كان بعنوان :
""المجمعات ألأحيائية في المجال المائي ""
وقد بني الباب على أربعة فصول هي ألآتي :
1-الفصل الاول –الكائنات المائية وبيئتها
2- الفصل الثاني -- التوزيع الجغرافي للكائنات ألمائية
توزيع الاقاليم الاحيائية المائية الرئيسة .
3-الفصل الثالث – معايير التوزيع ( الحرارة , الضوء , الاملاح , الضغط المائي , المكان )
4- المجمعات الاحيائية بحسب الاقاليم ومعايير التقسيم .
وجرى الكلام في الفصل الاول عن المجمع المائي في المياه المالحة
فيما يتصل بالقاعيات ومنها المرجان بصورة موسعة , ثم العوالق , والسوابح . بعد هذا جرى الكلام عن المجمع الاحيائي في المياه العذبة في الانهار والبحيرات والمستنقعات .
وجرى الحديث عن التوزيع النطاقي والاقليمي للكائنات في الفصل الثاني عند الشاطئ والرصيف القاري وعند النطاق الإقيانوسي العميق وعند النطاق الصدعي . وقسمت الاحياء المائية على مبادئ الحرارة والمكان الى مجمعات مختلفة .
وانهى الدكتور المظفر كتابه بقاموس احيائي ( نبات وحيوان ) يبدأ من صفحة 415 الى صفحة 466 باللغة الانكليزية .
الكتاب في غاية من التنظيم وتسلسل الافكار وتدرج المعلومات كما ان المؤلف لم ينس الكلام عن نطاقات الكائنات في الغلاف الجوي من حيث انواعها ومديات إنتشارها ونطاقاتها . الكتاب جدير بالقراءة وان مؤلفه ذو خبرة جغرافية واسعة يعد من العلماء الجغرافيين العراقيين الافذاذ الذين رفدوا المكتبة العربية بالكتب العلمية المهمة .
الخميس، 4 نوفمبر 2010
اسم المادة:تخطيط المنتجعات والقرى السياحية
أكاديمية الدراسات العليا-جنزور
شعبة السياحة
اسم المادة:تخطيط المنتجعات والقرى السياحية
الماضر/د.محمد عرب الموسوي
وصف المادة:
تهدف إلى بيان كيفية تخطيط المنتجعات والقرى السياحية ومن ثم إدارتها وكيفية تشغيلها بدأ" من تاريخ نشأتها وتطورها وتفاصيل التخطيط لها.
كذلك إدارة عملية الاستثمار في القرى السياحية وأفضل الأسواق التي تتعامل معها بالتعرف على طبيعة تشغيل هذه القرى كما تتعرض لدراسة مستقبل هذه المنتجعات .
أهداف المادة:
1- فهم واستيعاب المراحل المختلفة لإعداد التصميم الأساسي للموقع السياحي .
2- تحديد الحاجة إلى سياحة المنتجعات السياحية والتعرف على أنواع الطاقة الاستيعابية.
3- تحديد الفعاليات والأنشطة الترويجية وطرق توزيعها وحل مشكلة التضارب فيما بينها.
4- وضع الخطط التسويقية والاستثمارية للمنتجعات السياحية .
مكونات المادة:
1-الكتب المقررة: (عنوان الكتاب، المؤلف، الجهة الناشرة، سنة النشر
2-المواد المساندة (أشرطة فيديو، أشرطة صوتية،جهاز عارض الصور)
3-القراءات الإضافية (الكتب ، الدوريات ،الرسائل العلمية،............)
أساليب تدريس المادة:
محاضرات، مناقشات، مناظرات ،تقارير علمية،بحوث
توزيع الدرجات على أدوات التقييم
أدوات التقييم الدرجة
التقارير / بحوث 20
الغياب والحضور 5
الامتحان الأول 25
الامتحان النهائي 50
المجموع 100
توزيع المادة على الفصل الدراسي
المحاضرة المادة الأساسية والمساندة المطلوب تغطيتها
الأولى -مفهوم المنتجع السياحي
-أنواع المنتجعات والقرى السياحية
-تاريخ تطوير حركة المنتجعات والقرى السياحية
الثانية المتطلبات الأساسية
لاختيار موقع المنتجعات والقرى السياحية
والعوامل المؤثرة في ذلك
الثالثة نماذج توزيع الخدمات والأنشطة السياحية
الرابعة الخطة التطويرية للمنتجعات والقرى السياحية
الخامسة -أساسيات التصميم الأساسي للمنتجعات والقرى السياحية
-أنماط استعمالات الأراضي والاستيطان
السادسة- دورة حياة المنتوج السياحي
السابعة - قرى الكولف
- قرى التزلج على الجليد
- قرى الشواطئ والسواحل
- منتجعات العلاج الطبيعي
- منتجعات العزلة
- مع دراسة تطبيقية لأهم المنتجعات والقرى السياحية في العالم
الثامنة العلاقات الوظيفية
-أماكن انتظار السيارات
-المساحات الخضراء والحدائق ونظم تصميمها
-المسطحات المائية والمباني الدائمة والمواصلات الداخلية ( ممرات مشاة - ممرات خدمة - مساحات التجمعات السكانية)
التاسعة - منتجعات السياحة البيئية
العاشرة - التنمية المستدامة
الحادية عشر-خدمات المنتجع
-الإيواء
-الطعام والشراب
-الخدمات العامة
الثانية عشر شبكة الطرق ووسائل النقل
- طرق المشاة .
- وسائل المواصلات الداخلية .
الثالثة عشر - تمويل المنتجع
- الخطط الاستثمارية
الرابعة عشر - تسويق المنتجعات والقرى السياحية
السبت، 13 مارس 2010
استعمالات الأرض في المدن
Land use in the cities
الدكتور تيسير ابو سنينه
تعتبر المدينة مكاناً لسكن الناس وممارسة أعمالهم , ويقوم السكان بتنظيم استخدامات الأرض بناءاً على حاجاتهم المختلفة .
يشمل مجال المدينة أو حيزها النقاط التالية :-
1. مساحة الأرض التي تشغلها المدينة وتشمل الأرض والتربة .
2. مناطق مائية تكون ضمن حيز المدينة وعادة ما تكون صغيرة المساحة .
3. المجال في المنشآت ذات البعد الثلاثي - ( الطول - العرض - الارتفاع ) .
Third dimensional space above the surface of the city .
تتعلق دراسة استخدامات الأرض في المدينة باستغلال السطح حيث تخصص مساحة معينة لوظيفة أو أكثر أو لنوع معين من الاستخدام , وفي بعض الأحيان يكون الاستخدام كثيفاً كما في المناطق التجارية . وفي أحيان أخرى يكون استخدام الأرض ليسد حاجة أعداد كبيرة من الناس مثل الحدائق والمنتزهات .
وتعتبر المدينة انعكاس لكيفية تنظيم المجتمع لنفسه . وهناك مجموعة من العوامل تؤثر في وضع قطعة أرض معينة تحت استخدام معين :-
1. الخصائص الطبيعية لقطعة الأرض .
2. السياسات الإدارية وتنظيم المدينة ودور الدولة وهيئات التخطيط المحلية .
3. موقع قطعة الأرض بالنسبة للمدينة . هل هي قريبة من المركز أو على الأطراف ؟
4. قيمة قطعة الأرض . حيث أن السعر للأرض داخل المدينة هو الذي يحدد الأغراض الوظيفية سواء التجارية أو الصناعية أو السكنية أو تركها دون استعمال .
5. سلوك الفرد وقراراته , حيث إن استخدام الأرض داخل المدن دائم التغيير ويدخل في ذلك سلوك وقرارات الأفراد . ويمكن القول بأن تغيير إستخدام الأرض هو نتيجة لعمليات اجتماعية Socio – spatial .
6. هناك اتجاه حديث يطلق عليه اسم Post Modernism حيث أن إستخدامات الأرض الحديثة بالمدن تأخذ حقوق الطبقات المهمة بالمدينة والمناطق المحرومة والأقليات. ( مدحت جابر , 2003 , ص332 ) .
7. هناك علاقة ما بين إستخدامات الأرض وطرق وتقنيات النقل أو ما يسمى بسهولة الوصول Accessibility .
قياس إستخدامات الأرض وتصنيفها
Measurement & Classification of urban land use
تعتبر قطعة الأرض في المدينة Land parcel التيتوضع في إستخدام معين . الوحدة الأساسية التي يعتمد عليها تصنيف إستخدامات الأرض في المدن . وهذه الوحدة ذات مساحة معلومة وملكية محددة . ولها حدود قانونية لذا فإن تصنيف إستخدامات الأرض وتجميعها في مجموعات .يعد أمراً ضرورياً من أجل دراسة الاستخدامات . كما أن عملية التصنيف تعتبر أول خطوة مهمة لفهم التركيب الداخلي للمدن لذا فإن إستخدامات الأرض نالت إهتمام الجغرافيين والمخططين والمهندسين والاقتصاديين , وقد لوحظ أنه كلما كانت الإستخدامات واضحة ومحددة فإن ذلك يفيد في وضع التخطيط المثالي للمدينة .
كذلك يجب ملاحظة أنه لا يوجد تصنيف معين لإستخدامات الأرض يناسب جميع الإحتياجات في المدن .
إن أول محاولة لتصنيف إستخدامات الأرض في المدن الأمريكية كانت من جانب Harland Bartholomew - هارلاند بارثولوميو 1955 . ( Norhtam R. 1975 p171 ) . حيث قسم مساحة الأرض في المدينة إلى :-
Total Area - مساحة أرض المدينة
أولاً :-Developed area أراضي مطورة .
ثانياً :- Vacant area أراضي فراغ .
1. .
وقد تعرض هذا التصنيف لانتقاد يتعلق بعدم إمكانية تطبيقة بشكل كامل .
وهناك تصنيف آخر يعتمد على خصائص ومزايا إستخدامات الأرض قدم من جانب منظمات مهنية للتخطيط Professional planners organization ويقسم الخصائص إلى مجموعتين :-
1. خصائص وظيفية Functional characteristics
2. خصائص أخرى Other characteristics وتشمل :-
.( Norhtam R. 1975 p173 ) .
وبشكل عام يمكن تصنيف إستخدامات الأرض في المدن إلى ست فئات هي :-
1. أغراض السكن Residential .
2. أغراض صناعية Industrial .
3. أغراض تجارية Commercial .
4. أغراض طرق Roads & high ways .
5. إستخدامات عامة وشبه عامة Public & semi-public land .
6. أراضي فراغ Vacant land .
وقد أوضحت بعض الدراسات مثل Bartholomew 1955 ودراسات Montgomery 1969 نسب هذه الأغراض والاستخدامات في مدن أمريكا الشمالية كما يلي :-
- الاستخدامات السكنية 30 %
- الاستخدامات الصناعية 9 %
- الاستخدامات التجارية 4 %
- استخدامات الطرق 20 %
- استخدامات عامة وشبه عامة 15 %
- استخدامات الفراغ 23 %
ويجب التأكيد على أنه يصعب توفير بيانات عن حجم الأرض المستعملة للأغراض المختلفة في المدن بشكل عام . وكذلك يصعب الحصول على البيانات . وقد تتوافر بيانات متعلقة باستخدامات الأرض في مدينة ما ولا تتوافر في مدينة أخرى . كذلك لا تتوافر بيانات للاستخدامات ذاتها للفترة الزمنية .ولكن يمكن الاعتماد على بعض المعلومات المتوفرة عن المدن الأمريكية لتكون مؤشرات عامة لاستخدام الأرض في المدن وبشكل عام تبلغ نسبة الأراضي المطورة بالمدن الأمريكية نحو 77 % والأراضي الفراغ 23 % . ( أبوصبحة , 2003 , ص264 ) .
استخدامات الأرض في المدن الأمريكية
1 – الاستخدامات السكنية / Residential
تشكل الوظيفة السكنية أكبر نسبة من الأرض في المدن الأمريكية وتختلف النسبة حسب المعيار المستخدم . بمعنى هل تحسب النسبة لكل مساحة المدينة أو للجزء المطور منها ( أي المنطقة المبنية في المدينة ) Developed area أو ما يسمى Built environment وتبلغ هذه النسبة 29.6 من مساحة المدينة . وحوالي 39 % من المنطقة المطورة . ( أبوصبحة ,2003 , ص262 ) .
وقد أوضح Northam أن 41 % من الأرض المطورة للمدن يشغلها الاستخدام السكني للمدن التي عدد سكانها أكثر من 100 ألف نسمة ( Norhtam R. 1975. p254 ) .
هذا ويمكن تقسيم الأرض المخصصة للوظيفة السكنية إلى عدد من الاستخدامات الفرعية التالية :-
أ - المساكن المستقلة المخصصة للأسرة الواحدة . Single family dwellings وتشكل هذه الفئة 31.8 من مجموع مساحة الأرض المبنية .
ب - الاستخدامات المخصصة للأسر المزدوجة . Multi family dwellings وتشكل حوالي 4.8 % من مجموع مساحة الأرض المبنية .
جـ - المساكن العالية ومباني الشقق وتشكل حوالي 7.6 % من مساحة أرض المدن .
وعادة ما يدخل ضمن الاستخدام السكني المناطق المتدهورة slums والمناطق القديمة ومناطق السكن الدون Substandard Housing وكذلك مساكن الضواحي suburbs والتي نشأت حول المدن الأمريكية كمهاجع للنوم وتحولت بعد ذلك إلى مدن قائمة بذاتها . ويقدر بأن نحو 50 % من سكان المدن الأمريكية حاليا هم من سكان الضواحي ( مدحت جابر , 2003 , ص335).
2 – الاستخدامات الصناعية . Industrial uses
تشمل هذه الفئة الصناعات الثقيلة والخفيفة والسكك الحديدية والمطارات وتشكل حوالي 8.6 % من أراضي المدن .
وقد ارتبط الاستخدام الصناعي في المدن منذ نهاية القرن 18 وظهور الثورة الصناعية حيث أثرت الصناعة في المدينة وموقعها وأثرت في تراكيبها الداخلي ونتج عن ذلك تغير في أحجام المدن الصناعية وحصل تنافس مع الاستخدامات الأخرى وقد ساعدت طرق المواصلات على نمو الاستخدام الصناعي على جوانبها وفي السنوات الأخيرة أصبحت المصانع تقام بالضواحي .
- إن الاتجاه الحديث هو عدم وجود النشاط الصناعي داخل المدن لما لذلك من أثر سيء في زيادة معدلات التلوث .
- كذلك إن مساحة الاستخدام الصناعي تختلف باختلاف نوع الصناعة السائدة بالمدن .
وقد ذكر العالم Lowenstein بأن هناك ميلا لتشتت الاستخدام الصناعي وتحوله عن قلب المدينة. ( محمد جابر،2003، ص 337 )
3 . الاستخدامات التجارية Commercial uses وتشمل تجارة الجملة والمفرق والخدمات الأخرى وتشكل حوالي 3.7 % من أراضي المدن .
تحتل استعمالات الأرض التجارية عادة نسبة صغيرة من مساحة المدينة الكلية حتى في المجتمعات المتقدمة وعلى الرغم من عدم وجود مقياس علمي لتقدير مساحة الأرض التي تتطلبها المؤسسات التجارية إلا أنه على فرض استمرار زيادة السكان وارتفاع نسبة الميل إلى السكن في الضواحي . وميل بعض المؤسسات إلى توسيع مساحاتها فمن المتوقع أن تزداد الحاجة إلى الأراضي التجارية في المستقبل . وأن يتحول جزء من الأرض السكنية إلى تجارية وأن يتحول جزء من الأرض الزراعية على أطراف المدن إلى مناطق تجارية . ( عبد الرزاق عباس , 1977, ص 108 )
- ولقد كانت الوظيفة التجارية هي الوظيفة الأساسية للمدن منذ العصور الوسطى . وعادة ما يكون الاستخدام التجاري متركزا بوسط المدينة ويأخذ بالتبعثر كلما ابتعدنا عن وسط المدينة . ويرتبط الاستخدام التجاري بمنطقة التجارة المركزية والتي تكثر بها تجارة التجزئة Retial وتعتبر منطقة القلب Hard core من أكثف المناطق للنشاط التجاري .
4 . استخدامات الطرق والطرق السريعة . Roads and high ways تشكل هذه الفئة 20 % من مساحة أرض المدينة وحوالي 26 % من مساحة الأرض المبنية في المدن . وتكون مساحة الطرق أكبر في المناطق القريبة من مركز المدينة .
وفي الولايات المتحدة تشكل نسبة استخدامات الطرق بالمدن ما نسبته 23 % من مساحة الأراضي في المدن التي يزيد عدد سكانها عن 100 ألف نسمة ( Norhtam R. 1975 p316 ) .
وتشكل طرق المواصلات عنصرا هاما من عناصر النقل ما بين المدن وداخل المدينة الواحدة وبدونها يصبح من الصعب الربط بين استعمالات الأرض المختلفة. وفي الدول المتقدمة تحتل المساحة المخصصة لطرق المواصلات المقام الثاني بعد الاستخدام السكني , كذلك فان استخدامات الطرق في تزايد مستمر بسبب تزايد أعداد السكان وارتفاع الدخل وزيادة استخدام وسائط النقل الخاصة والعامة. وبشكل عام فان المساحة المخصصة لاستخدام الطرق تختلف من مدينة لأخرى تبعا لعوامل منها التطور الاقتصادي وتباين حجم المدن وطبيعة الموضع والموقع للمدينة . (عبد الرزاق , 1977 , ص 162 )
5-الاستخدامات العامة وشبه العامة Public & semi – Public uses
تشكل هذه المجموعة ما مساحته 15 % من مساحة أراضي المدن وتشمل على الأقسام التالية :-
أ – المناطق الخاصة للإستجمام :-
لقد ظهرت الحاجة إلى أماكن الترفيه والسياحة هروباً من جو المدينة والقيود الإجتماعية , وتعني كلمة مناطق الإستجمام :- المنتزهات وملاعب الأطفال والملاعب الرياضية وحدائق الحيوانات ودور السينما والمسارح والملاهي ومراكز الشباب والمكتبات والأماكن الأثرية والمقاهي والمطاعم وتشكل نسبة الأراضي الخاصة للإستجمام في مدينة نيويورك 17% , دالين تاون 12.4% , وفونكس 12.2% , وسان فرانسيسكو 10.5% , وهاردفورد 9.9% , وبشكل عام فإن المساحة المخصصة لهذه الأغراض ترتبط بموقع المدينة والخدمات التي تقدم فيها . (Norhtam R. 1975 p353 ) .
ب. الأراضي المخصصة للمدارس والكليات . وهي كذلك تختلف من مدينة لأخرى وذلك حسب مراحل الدراسة داخل المدن وتبلغ نسبة المساحة المخصصة للمدارس في مدينة Lubbock 13.8% وفي المدن الكبيرة تبلغ النسبة حوالي 1.72% من مساحة المدينة .
جـ . أراضي مخصصة لأغراض دينية مثل الكنائس والمقابر فقد وجد أنه في 55 مدينة في الولايات المتحدة سكانها يزيدون عن 100 ألف نسمة تشكل المقابر نسبة 1.32% من مساحة المدينة , وبشكل عام فإن المقابر مناطق صغيرة وتبلغ نسبة المساحة المخصصة للمقابر في مدينة Richmond 8.6% وفي مدينة New Bedford 3.2% .
لقد كانت المقابر قريبة من الكنائس وتركزت وسط المدينة وبعد توسع المدن أحيطت هذه المقابر بالبنايات , أما في الوقت الحاضر فقد خرجت من المدن , وترتبط الكنائس عادة بالوجود التاريخي للمدينة .
6. الأراضي الفراغ Vacant urban land أو open space تشغل حوالي 23% من مساحة المدينة . وهي مناطق غير مطورة وتحدد قيمة هذه الأراضي بناء على موقعها . وهذه الأراضي في الغالب غير صالحة للعمران . مثل المناطق الشديدة الميلان والإنحدار والأراضي الخطرة وغير المستوية . وهناك ما يزيد عن 1.3 مليون أيكر من الأراضي الفراغ المهجورة في 86 مدينة أمريكية .
ويبلغ متوسط ما تشغله الأراضي الفراغ في كل مدينة أمريكية حوالي 24.5% من مساحتها وهناك برامج لتشجيع الاستثمار في هذه المناطق .
مواقع إستخدامات الأرض في المدن
من الملاحظ أن نسبة الأراضي المطورة أو المبنية تكون أكبر في مركز المدينة منها على هامش المدينة أو في أطرافها . ففي مدينة شيكاغو وجد أن 90% من الأراضي التي تبعد أقل من 8 ميل عن مركز المدينة هي مطورة , وتتناقص هذه النسبة لتصل إلى 50% في مناطق تبعد أكثر من 16 ميل عن مركز المدينة .
كذلك تكون نسبة الأراضي التي تشغلها الوظيفة السكنية في مركز المدينة محدودة جدا , وتشكل في مدينة شيكاغو 41% من مساحة الأرض المبنية وتنخفض هذه النسبة إلى 20% في المنطقة التي تبعد عن مركز المدينة أقل من 2ميل . ( كايد أبوصبحة , 2003 , ص264 ) .
كذلك من الملاحظ أن الطرق والأنشطة التجارية وخدمات المواصلات تشكل نسبة كبيرة من مساحة المدينة . وتشكل الوظيفة التجارية في مدينة شيكاغو 4.8% من مساحة الأرض المبينة .
لقد تطور نمط معقد من إستخدامات الأرض في المدن وذلك نتيجة لتعدد الوظائف التي تقدمها المدن لسكانها ومن يعمل بها .
كذلك يوجد تباين كبير في أشكال إستخدام الأرض بين المدن في العالم وبشكل خاص بين مدن الحضارة الغربية ومدن الحضارة غير الغربية .
ولقد لعب عامل طرق المواصلات دوراً في نمو المدن وتوسعها وتنوع التركيب الداخلي للمدن .
كذلك أن أنماط الإستخدامات تتغير مع مرور الزمن بحيث تزداد كثافة الإستخدام أو تتناقص نتيجة عدة عوامل منها: قيمة الأرض والتنافس بين الوظائف على إستخدام الأرض، وكذلك الخصائص الطبيعية، بالإضافة إلى عامل القرب أ والبعد عن طرق المواصلات ومركز المدينة التجاري أو ما يطلق عليه اسم سهولة الوصول Accessibility
إستخدامات الأرض في مدن العالم الثالث وأمريكا اللاتينية
تتميز مدن العالم الثالث بأنها صغيرة الحجم نسبيا بالمقارنة مع مدن الحضارة الغربية وأن أكبر المدن ليست صاحبة التاريخ الطويل وإنما المدن التي أنشئت في عصر الإستعمار أو خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر .
وتتميز مدن العالم الثالث بوجود طبقة قوية صغيرة من السكان تسيطر على الإقتصاد في هذه المدن وتحتفظ بروابط دولية قوية . في حين أن معظم السكان هم من الفقراء وغير المهرة .
كذلك تمتاز مدن العالم الثالث بالنمط الحلقي المعكوس حيث يتواجد رجال الأعمال والاقتصاد في مناطق قريبة من المركز التجاري وتسكن الفئات ذات الدخل المنخفض في مناطق بعيدة عن المركز .
كذلك تشكل مناطق الفقراء والمهاجرين من الريف حلقة خارجية تحيط بالمدينة وتسكن في أحياء تعرف باسم مدن الصفيح Shanty Towns .
أما المدن في أمريكا اللاتينية فقد تأثرت بالقانون الفرنسي المتأثر بالتقليد الروماني والذي يتميز بالنمط الشبكي مع وجود منطقة فراغ في وسط المدينة Plaza.
كذلك لم يصاحب عملية التحضر تصنيع كما حدث في المدن الغربية . وقد استقر الأغنياء في المناطق القريبة من مركز المدينة لتوفر إمكانية الوصول بسهولة إلى الخدمات والمرافق . وتشكل مناطق سكن الأغنياء العمود الفقري على شكل قطاعات تنطلق من مركز المدينة باتجاه الأطراف . وكلما تم الابتعاد عن مركز المدينة ينخفض مستوى المساكن وقيمتها .
وتوجد حول المنطقة التجارية منطقة مساكن يسكنها السكان الأوائل وبها خدمات تعرف باسم المنطقة الناضجة Zone of maturity .بالإضافة إلى وجود منطقة تختلط فيها الخدمات وهي حديثة وبها مساكن بشكل غير قانوني ويسكنها الفقراء . وعلى أطراف المدينة توجد منطقة تسمى نطاق العمران والاستقرار غير القانوني وتتكون من مساكن مؤقتة وسكانها فقراء ومعظمهم من الريف .
وبشكل عام يظهر الفقر على أطراف مدن أمريكا اللاتينية ويظهر ذلك بشكل واضح في مدينة مكسيكو سيتي التي تحتل المرتبة الثالثة بعدد السكان بالوقت الحاضر . ( أبوصبحة , 2003 , ص269 ) .
المراجع العربية :-
1. عبد الرزاق عباس حسين ، جغرافية المدن ، مطبعة اسعد ، بغداد ، 1977.
2. كايد أبوصبحة ، جغرافية المدن ، ط1، دار وائل ، عمان ، 2003.
3. محمد مدحت جابر ، جغرافية العمران الريفي والحضري ، ط1، القاهرة ، 2003.
المراجع الأجنبية :
1. .Hartshorn.TrumanA. Interpreting the city .An Urban Geography , John Wiley ,& Sons, New York, 1980.
2. John F.Kolars, Human Geography , Spatial design in world Society .1974.
3. Northam Ray M.Urban Geography 2nd -ed, John Wiley & Sons, Inc. New York, 1975.
4. Yeates Mrice, & Barry Garnar, The North American City, Harper & Row, London,1980.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)